الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
75
معجم المحاسن والمساوئ
8 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 199 : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « شرك طاعة وليس بشرك عبادة ، والمعاصي التي تركبون ممّا أوجب اللّه عليها النار شرك طاعة ، أطاعوا الشيطان وأشركوا باللّه في طاعته ، ولم يكن بشرك عبادة ، فيعبدون مع اللّه غيره » . 9 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 200 : عن زرارة وحمران ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام قالوا : سألناهما ، فقالا : « شرك النعم » . 10 - عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « شرك طاعة وليس شرك عبادة في المعاصي التي يرتكبون فهي شرك طاعة ، أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا في اللّه في الطاعة غيره ، وليس بإشراك عبادة أن يعبدوا غير اللّه » . 11 - كتاب درست بن أبي منصور ص 158 : وعنه ، عن أبي اذينة وجميل ، عن زرارة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ قال : « المعاصي التي تركبون ممّا أوجب اللّه عليها النار شرك طاعة ، أطاعوا إبليس فأشركوا باللّه في الطاعة » قال : ثمّ ذكر آدم وحوا قال : فقال : فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما - قال - : « وإنّما شركهما شرك طاعة ولم يكن شرك عبادة فيعبدان مع اللّه غيره » . 1435 مشاركة السفلة والفجار 1 - أصول الكافي ج 2 ص 641 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عمّن ذكره قال : قال لقمان عليه السّلام لابنه : « يا بنيّ لا تقترب فتكون أبعد لك ولا تبعد فتهان ،